ماي واي
[center][size=24] [center][center]
بسم الله الرحمن الرحيم

:عزيزي الزائر\عزيزتي الزائرة

يرجي التكرم اذا كنت عضو معنا بتسجيل دخولك او الاشتراك اذا ترغب في الانضمام الي أسرة منتدي ماي واي جروب
شكرا cheers
ادارة المنتدي[/center]
[/size][/center]
[/center]

كيفية التعامل مع الطفل العنيد بطريقة صحيحة

اذهب الى الأسفل

كيفية التعامل مع الطفل العنيد بطريقة صحيحة

مُساهمة من طرف goga miro في الجمعة فبراير 12, 2016 11:26 am



عزيزتى الأم نحن نعلم كل العلم و على ثقة تامه بأنه لا يوجد في هذه الدنيا أغلى عندك من فلذة كبدك وهو (ابنك)
لذلك فأنت دائما تحاولى أن تغمريه ببحر من العطاء و بكم وافر من الحب والعطف والرعايه والحنان و لكن للأسف الشديد فإن الحقيقه التى تغيب عن ذهنك دائما و أنت في هذه الحالة من الحنان الزائد عن اللزوم هى أن ” الشيء إن زاد عن حده ينقلب لضده “.كيفية التعامل مع الطفل

فأنت و بدون قصد منك وبسبب قلبك الرهيف الممتلىء بالحنان الزائد عن الحد تضرى بطفلك وتاخذى بيديه إلى الهاويه بدلا من أن تاخذى بيديه وتعبرى به إلى بر الإتزان النفسى والعقلى والصحه البدنيه العامه , و من الممكن أن تستغربى لقولى الصحه البدنيه !!!! و لكننى ساوضح لك فى الحال قبل دهشتك واستغرابك وأقول إن المرض النفسى يؤدى بالفعل إلى المرض العضوى , كيف يحدث ذلك ؟
سأجيبك على الفور وأقول لك : عندما يعانى طفلك من كثرة التدليل والحب الزائد عن اللزوم نعم فهى معاناه لأن هذا سيترتب عليه حتماً عناده , و عندما يصل لمرحلة العناد فتأكدى بالفعل من أنه قد وصل لمرحلة الألم النفسى والجسدى معا , لأنه فى ذلك الوقت وفى تلك المرحله السيئه بالنسبه له سيرفض الإنصات والاستماع لك أو لأى شخص , و بالتالى سيسير في الإتجاه المعاكس (الخطأ) ,
وبالتالى سيتعرض لأزمات نفسيه شديده فى حياته قد تؤدى بالفعل إلى فقدان شهيته للطعام؛ و بالتالى وصوله لمرحلة أخطر وهى مرحلة القلق الذى يؤدى بدوره بطفلك المسكين إلى قلة النوم والراحه؛

وبالتالى سيترتب على كل ذلك الدمار : الهزال والضعف العام في جسده وصحته.

لذلك عزيزتى ولأننا حريصين دائما على بذل قصارى جهدنا من أجلك؛ ومن أجل أسرتك السعيده؛ فإننا بذلنا كل مابوسعنا من أجل صحه نفسيه وجسديه أفضل لطفلك وسنقدم لك اليوم موضوع في غاية الأهمية وهو : كيفية التعامل مع الطفل العنيد و كيف تتعاملى بطريقه صحيه مع طفلك المشاكس لتصلى به لبر الأمان .

كيفية التعامل مع الطفل العنيد مجلة رقيقة rqeeqa.com

سنوضح لك عزيزتى الأم فيما يلى كل ما يتعلق بهذه الصفه السيئه وذلك إذا كان طفلك يتصف بها؛ كى تتعرفى بوضوح تام على هذه المشكله معنا لتتجنبى كل ما من شأنه أن يعيق السير فى طريق التنشئة والتربيه السليمه لطفلك .
ولتأخذى بالأسباب التى تجعلك تسيرى بعد ذلك فى طريق التنشئة السليم الذى سيوفر عليك الكثير والكثير من المتاعب والصعاب والمشاكل؛

كى تاخذى بيد طفلك إلى بر الأمان والسلام والحياه المستويه؛ الهادئة؛ الجميله
كى يشب بعد ذلك رجلا بكل ما تحمله الكلمة من معان؛نبيله؛ ساميه
كى يستطيع أن يحدد هدفا نبيلا يسعى إليه ليخدم نفسه ومجتمعه ووطنه.

أولا: ما هو الطفل العنيد أو المتمرد؟

العناد باختصار هو : العصيان وعدم الطاعه وتصلب الرأى مهما كان خاطئا.
بمعنى آخر هو : رفض الطفل لتنفيذ ما يطلبه الآخرين منه والإصرار على تنفيذ رأيه وما يريده هو بغض النظر عن ما يريده الآخرين منه كوالديه أو أى شخص آخر.
ثانيا : متى يبدأ تمرد الطفل وعناده؟

غالباً تبدأ مشكلة التمرد في الظهور عندما يبلغ الطفل عام ونصف أو عامين؛ حيث يبدأ الطفل في ذلك الوقت بالتحرك لاكتشاف العالم المحيط به ومحاولة تكوين شخصيته وبناء العالم الخاص به.

عزيزتى الأم لابد أن تعى جيدا أن سلوكك مع طفلك يجب أن يكون هادئا ومتزنا مهما كنت تعانين بداخلك من أزمات نفسيه؛
فيجب أن لا ينعكس هذا على طريقتك في تنشئة طفلك؛ لأنه ليس له أى ذنب فى أن يتذوق مجرد تذوق من كأس المرار الذى تشربى منه.
فيجب أن تبعدى عنه أى خطر من الممكن أن يؤذيه ويفتك به وبحياته؛ فيجب أن تكونى على حذر وتبعدى عنه هذا الكأس؛
فهو طفل بريء به كل صفات الطفوله؛ النقيه؛ الصافيه؛ البريئة؛ يريد أن يخرج لعالم جديد عليه، يراه ولأول مرة؛
فيجب عليك أن تجعليه يقبل على هذا العالم بشغف وحب لا العكس.
يجب عزيزتى الأم أن ترسمى على وجهك كل ابتسامات العالم لحظة وجودك مع طفلك حتى ولو كنت تقيمين بداخلك عزاء.
إذا حان موعد غذاء طفلك ولم يستجب لك ويأكل فلا تجرى وراءه بالطعام وكأنه مجرم مطارد، خرج لتوه من السجن،
لأنه بهذه الطريقة، القاسيه سيتعلم وسيظن أن الأكل عقاباً له وليس أمرا مفيدا له.

عزيزتى الأم يجب أن تكونى صبوره مع طفلك إلى ما لا حدود , فتنشئة الأطفال في هذه السن وفى تلك المرحله ليست بالسهوله التى تتخيلينها؛ فاحذرى كل الحذر من أن تفعلى أى تصرف أو سلوك من الممكن أن تجنى ثماره غداً الألم والعذاب والشقاء.

وعلى سبيل المثال :

عندما يبكى طفلك لا تعطيه ما يريده كى تريحى نفسك من بكاءه، للأسف هذا من أكبر الأخطاء الشائعة، وذلك لأن الطفل بفطرته سيتشرب هذا الأمر ويلتقطه ويبدأ بفرض سيطرته على الأم عن طريق البكاء المستمر أو إذا كبر بعد ذلك قليلا وأصبح قادرا على الحديث فسيكون لحوحا في طلبه وبشكل منفر ومزعج للغايه قد يجعلك لا تتحمليه وقتها وسينفد صبرك وسيجعلك تخرجين عن شعورك بكثرة الحاحه وتمسكه برأيه الخطأ.

عزيزتى الأم يجب أن تعلمى جيدا أن : “التعليم فى الصغر كالنقش على الحجر. ” كما يحب عليك عزيزتى أن تتفهمى جيدا أن ما تفعليه اليوم مع ابنك ستجنيه غداً. فكونى حذره كل الحذر وكونى دائما على وعى تام بكيفية التنشئة والتربيه السليمه لطفلك حتى تكسبى فى نهاية المطاف إنسان ناضج، بشخصيه سليمه، متزنه وفى نفس الوقت ستكسبى قلبه المحب لك لأنك صبرتى وجاهدتى من أجل أن يشب ويصل لأعلى المستويات من الناحيه النفسيه والعقليه والصحيه والاجتماعيه. وأيضا ستكسبى محبة المجتمع لك لأنك منحتيه هذه المنحه العظيمه وهى ابنك العظيم؛ وأيضاً ستكسبى فى نهاية مشوارك العظيم محبة الرحمن وجنته التى وعدك بها بعد صبرك وجهادك العظيم فى تنشئة أولادك.
ثالثاً :التربيه ومعناها :

عزيزتى الأم إذا كان طفلك من النوع المتمرد العنيد؛ وكنت تريدين السيطره عليه؛ فلابد أولا أن تتفهمى جيداً معنى التربيه.
سنوضح لك عزيزتى فيما يلى : ما هى التربيه؟ :

تربية الأطفال :
لا تعنى الرعايه فحسب أو الأوامر والنواهي فحسب؛ أو الأكل والشرب فحسب؛ فشتان ما بين الرعايه والتربيه؛ و هناك فرق شاسع بينهما سنوضحه فيما يلى …

عزيزتى الأم كل المجهود الذى تقومين به من : حمل و رضاعه وسهر وأكل وشرب ونظافه. …إلخ
للأسف ليس هو التربيه بمعناها الكامل والواسع والشامل ؛لأننا لو أردنا الحديث عن التربيه فلن تكفينا الدقائق والساعات والأوراق فى الحديث عنها
فالتربيه هى : التوجيه والإرشاد والتنبيه والتوعيه المستمره ؛بلا حدود أو انتهاء؛ ومحاولة تعديل وتهذيب لسلوك الطفل إلى الأفضل والاحسن والارقى؛ ولذلك جعل الله سبحانه وتعالى جزاء الأم فى النهايه عظيما فجعل”الجنه تحت أقدام الأمهات” .
وهذا الحديث عزيزتى الأم سيأخذ نا إلى نقطه هامه جداً لابد من التنويه إليها فى موضوعنا الهام للقضاء على التمرد والعند والتنشءة السليمه وهى :
أهمية التناغم والترابط الأسرى :

وعلى سبيل المثال :
إذا كانت الأسرة تعانى من الصراعات المستمره وعدم التوافق والاختلافات المستمره فى شتى نواحى الحياه؛
فإن هذا الإنهيار والتفكك الأسرى سيجعل الأبناء هم الضحيه؛ سيكونون ضحيه لهذا التفكك , وذلك لأن الطفل ينظر لوالديه كنموذج يحتذى به وكمثل أعلى له، بمعني أنهم يمثلان قدوه له؛ فيحب أن يقلدهما فى كل شىء؛ ويحب أن يفعل مثلهما , من هنا تكون الطامه الكبرى؛ فبدلاً من مساعدته لتحقيق نوع من الانسجام الفكرى وتصبح لديه درجه عاليه من الإدراك السليم لنواحى الحياه يحدث العكس, وذلك لأن الاختلاف في الرأى بين والديه والصراع الدائم بينهما في شتى نواحى الحياه نجم عنه :التشويش الذهنى للطفل؛ وضعف شخصيته مستقبلا؛ وعدم المقدره على التواصل والانسجام والتفاعل مع المجتمع؛ بل ربما يولد لديه شعور بالريبه فى تعاملاته اليوميه مع المجتمع.
رابعاً : مواصفات الطفل العنيد :
1 – الرغبه في السيطره :

على سبيل المثال : عندما يكون الطفل يريد تلبية طلب من طلباته؛ وتم رفض هذا الطلب من قبل الأب أو الأم؛ نجد الطفل المتمرد لا يستسلم لهذا الرفض إطلاقا، ولا يهدأ له بال حتى يتم تحقيقه، فنجده يحاول جاهدا استخدام كل ما لديه من وسائل حتى يتم تحقيق طلبه, فى هذه الحاله عزيزتى الأم؛ إذا تم خضوعك واستسلامك لهذه السيطره وقمت بتنفيذ ما يطلبه ؛ فأنت التى ستسببين لابنك فيما بعد مشاكل يصعب حلها مستقبلاً.
2 – الانتهازية الاجتماعيه :

على سبيل المثال : عند تواجد الأقارب والأصدقاء أو أى ضيوف بالمنزل، يبدأ الطفل بعمل أساليب مستفزه للغايه ويبدأ باستخدام كل ما لديه من حيل ومكر ودهاء أمام الضيوف، معتقدا أنه بهذه الوسيله وباحراج والديه أمام الضيوف بتصرفاته الخاطئه والمحرجه سيجبرهم على تنفيذ رغباته, وهذه هي قمة الانتهازية التى يجب عليك عزيزتى الأم التصرف حيالها بكل الحكمه والهدوء لتصلى للنتيجه المرجوه.
3 — عدم رؤية دوره في أى مشكله :

على سبيل المثال : عند حدوث أى موقف صعب أو أى أزمة أو أى مشكله نجده يحاول جاهدا وبشتى الطرق والوسائل أن يختلق الكثير من المبررات التى تبعده عن كونه السبب فى هذه المشاكل وبمقدرته الفائقة على كثرة النقاش والجدال وبمقدرته أيضا على استخدام أسلوب الحوار المقنع يقوم فى النهايه بتبرءة نفسه منها وكأنه الملاك الطاهر الذى من المستحيل أن يقدم على أى تصرف أو سلوك خطأ يؤدى إلى حدوث مثل هذه الأزمات أو المشاكل , وهنا عزيزتى الأم يجب أن تتمتعى بالكثير من الصبر والتروى والتصرف بحكمه واتزان. لتصلى لنتيجه جيده.
4 – القدره على تحمل العقاب :

على سبيل المثال : عندما يسلك الطفل المتمرد أو العنيد سلوك خطأ تجد الأم أنه من الصعب جدا معاقبته،
لأنه يتمتع بااللامبالاه الشديده وعدم الاهتمام بعواقب الأمور, فمثلاً عند تهديده بحرمانه من أى شىء يحبه عندما يقدم على فعل تصرف خطأ نجده غير مهتم بهذا الحرمان ويرد بكل ثقه واطمئنان بأن هذا الشيء الذى سيتم حرمانه منه هو أصلا أصبح لا يحبه ولا يريده, وهنا عزيزتى الأم يجب عليك التروى والتفكير بنوع من الذكاء حتى تستطيعى اختيار العقاب المناسب وفى الوقت المناسب والذى سيجبر طفلك فيما بعد على الطاعه.
معتقدات خاطئة في التعامل مع الطفل العنيد :

عزيزتى الأم حتى تصلى بطفلك إلى بر السلامه والصحه النفسيه والامان عليك تجنب ما يلى :
1 — أن تقولى له: أنت لا فائده فيك.
2 — التصرف الذى سينفع مع مثلك هو الضرب.
3 — تأجيل العقاب على الخطأ وعدم اتخاذ القرار الحاسم.
4 — زيادة جرعة التدليل.
5 — الأقوال السلبيه : غبى — مهمل — كسول — متبلد — ليس لديك أى مهارات.
فمثل هذه الأقوال ستؤذى طفلك وتؤدى به إلى الهلاك.
6 — إرجاع التمرد والعند إلى عامل الوراثه , فمن الممكن جداً أن يكون عامل الوراثه موجود ولكنه لا يظهر إلا بسلوك الأب أو الأم.
كيفية التعامل مع الطفل العنيد :

أولا :وقبل كل شيء يجب على كل من الأب والأم أن يتفهما جيدا أنهما المسؤولان عن تصرفات أولادهم, كما أننا مسؤلون أمام الله عز وجل وأمام ضمائرنا عن أطفالنا.

ثانياً : يجب أن تعلما جيداً أنه لا يولد الطفل أبدا بصفة العند لأن الطفل فطرته سليمه. فقط هى الرغبه في التصرف بنفسه دون توجيه أو إرشاد أو أى أوامر من أحد.
ما الذى يولد صفة العند لدى الطفل ؟

نجد السبب فى ذلك يرجع للتصرفات الخاطئه في التعامل مع الطفل. على سبيل المثال : حمل الأم لطفلها باستمرار من شدة حبها له وخوفها عليه , فعند تركه و وضعه فى سريره يبدأ في البكاءالمستمر ولا يتوقف إلا عند حمله مرة أخرى, وبهذا تكون الأم هى التى أعطت لطفلها أول درس في العند, ويكون قد تعلم أن البكاء هو الأسلوب الأمثل للحصول على راحته.
ثلاثة طرق للسيطره على الطفل العنيد :
التركيز على الإيجابيات :

ما أجمل وما أروع أن تكسب أى موقف بقدر من التروى والهدوء والحكمه فالعصبيه لا ينتج عنها أى شىء إيجابي , أى طفل يرى عمل الخطأ أسهل من الصواب على سبيل المثال الطفل العنيد يرى أنه من السهل لغوياً أن يقول ” لأ ” أسهل بالنسبه له من نعم ويبدأ في نطقها قبل نعم , فدور الأب والأم فى هذه الحاله هو كثرة ارشاده وتوجيهه للصواب ومن المهم جداً تشجيعه ومكافءته عندما يفعل أى شىء إيجابي حتى ولو بسيط على سبيل المثال بعد تناول طعامه بطريقه جيده أو بعد أن ينتهى من آداء واجباته المدرسيه بنجاح, فضرورى جداً فى التعامل مع الطفل العنيد تطبيق مبدأ الثواب والعقاب , ضرورى جداً الشده والحزم مع الرفق واللين, وكما هو معروف فإن خير الأمور الوسط.
لابد من قضاء وقت طويل مع الطفل :

عزيزتى الأم حاولى إقامة علاقه جيده بينك وبين طفلك حتى يكون توجيهك وارشادك له مثمرا ويأتى بالنتائج المرجوه فعلى سبيل المثال اجلسى مع طفلك وشاركيه في العابه المفضله لديه أو شاهدى معه فيلم كرتون مفضل له أو احكى له قصه جميله قبل النوم بمعنى أنك لابد أن تكونى حكيمه في تعاملاتك معه وذلك بعدم إصدار القرارات والأوامر والنواهي وبمنتهى الغلظه والقسوه والشده والعنف وبعدم كثرة الإرشادات والتوجيهات طوال الوقت حتى لا يمل ويتقبل توجيهاتك له بعد ذلك بصدر رحب و بحب وطاعه وتنفيذ.
تخصيص وقت للاستماع فيه إلى الطفل :

عزيزتى الأم من المهم جداً تفريغ نفسك لطفلك بعض الوقت كى تستمعى له وتتحدثى معه على سبيل المثال تحدثى مع طفلك بعد عودته من المدرسه عن يومه الدراسى وكيف قضاه وهل كان يوما جميلا ومثمرا ومفيدا ؟ وما هي الصعوبات والمشاكل التى واجهها في ذلك اليوم؟ وكيف واجهها؟ استمعى له بجد واهتمام وانصات وتركيز فإذا أحس وشعر باهتمامك به وبأنه يمثل لك شىء مهم وغالى جداً في الحياه فسوف يكون التعامل معه سهلا ومثمرا فيما بعد وسيتقبل توجيهاتك له بصدر رحب وسيقوم بتنفيذها وسيطيعك على الدوام. والعكس صحيح.
خطة عمل للتعامل مع الطفل العنيد :

عزيزتى الأم سجلى سلوكا محددا كهدف تسعى لتغييره للأفضل سجلى كل مواصفات السلوك السليم الذى تريدين من طفلك أن يصل إليه في نهاية المطاف. سجلى أول سلوك إيجابي صدر من طفلك ويدل على استجابته للتغيير تحدثى مع طفلك وتعرفى منه على كل حاجاته ومتطلباته وما هو الشيء الذي يريده بدقه تامه وتجنبى التحدث معه بالكلام العام مثل : كن هادئا – خليك كويس – عايزاك أحسن واحد فى الدنيا. فا لأطفال لا يفهمون مثل هذا الكلام قومى بتشجيع طفلك دائما وبتحفيزه على فعل الأحسن والأفضل وكونى دائما معظم الوقت بجانبه لتقويم سلوكه ومحاولة تشجيعه, اخبرى طفلك دائما بنتيجة تقدمه وبأنه وصل لمرحله عظيمه وممتازه من التقدم فهذا سيقوى من عزيمته وإرادته لفعل الأفضل والاحسن باستمرار , سجلى كل تغيير تلاحظينه أولا بأول فى مذكره كى تتعرفى بسهوله على النتيجه التى وصل إليها طفلك.

و أخيراً و ليس آخرا عزيزتى الأم مهما تحدثنا عن هذا الموضوع فلن تنتهى الكلمات ولن تكفينا الصفحات والسطور لأنه لا يوجد لدى كل أم أغلى من فلذة كبدها وهو طفلها والذى تسعى جاهدة فى سبيل أن يشب وتراه أعظم رجل فى الوجود وقد حاز على أعلى الدرجات ووصل لأعلى المناصب. وبعد أن تعرفنا سويا على كيفية التعامل مع الطفل العنيد يجب أن تأخذ كل أم الموضوع بعين الجد والاجتهاد وكذلك على الأب الدور الأساسى في هذا الموضوع فدوره لا يقل أهمية عن دور الأم حتى نصل فى النهايه لأسرة سعيده يغمرها الحب والود والتفاهم ويترعرع بينهم الأبناء وهم فى أفضل صحه وأحسن حال. فتربية الأبناء ليست بالشيء الهين أو اليسير ولكن تحتاج من كلا الطرفين الأم والأب إلى بذل كل ما فى وسعهما من صبر وتروى وحكمه ووعى مع فلذات اكبادهم. فهم حقا وبالفعل يستحقوا منا الكثير والكثير وبذل كل ما هو غالى ونفيس من أجلهم فلا تحلو الحياه إلا بهم

goga miro

عدد المساهمات : 3675
نقاط : 11059
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى